-
حينما يحل وقت الظلام الدامس ..
و تغفو جفوُن النـاسَ ,
ولا يتبقى أي ضوء على آلآطلآاق !
ولا يبقى حسَ ولآَ صوُت ,
تلك آلليله مليئه بالسكُون , و يكسوهآ الغموُض ..
وفي كل ليله كيان تلك الفتاه أعتاد على الأنكسار . .
يتشكل تحت جفونها أثار السهر , قله النوم , أحتساء الكثير من القهوه ,,
هي تعلم أنها سوف تضرها ,, وُلكِنهآ تريد أي طريقة للتخلص من نفسهآَ ,
أنين و بكاء , دموع و شقاء , جروح و دمآء **
- - -
^ هذه كلً مآ تحملهِ غرفتها , آلتي تعدهآ مسكنها و ملجئها الوحيد للتهرب عن الناس ..
كانتِ تريد حلول , و كانت الحلول بالطبع بملك يديهآ ,
** ولكنها لا تشبع من التحطلم بنفسها !
هي قادرة على فعل أي شيء , ولكنها لآَ تؤمن بشيء يتواجد بالحياه بمسمى " الأمل "
كانت حياتها كتلة من الألم
و هي للأن تتنفس ألم , بكل زفره تنهيهآ بَ " آآآآآآهـ "
صديقتي الجميلة : ريم ~
ردحذفوصفتي إحساس ينتابني كثيراً لا أدري ما هو ذاك الشعور
الذي يجعل المشاعر تختبأ في ملامحنا فتفشي سرنا في كل حين
ننتظرُ سكون الناس و نغلق الأبواب إلى أن آهاتنا الصامتة تهربُ من تحت الباب
معلنه فشلنا في كل شيء !
هَل أخذُ لكِ قبسٌ من نور لتعرفي أن الأمل موجود
قد يغادرنا يوماً و لكنه لا يخون
فمهما ازداد الألم تبقى ظلالُ الفجر تسيرُ في الطرقات
لتقتلَ مراهقو الظلام و تجدد الأمل
فقط كوني على انتظار له
أسعدكَ الله و أبعد عنكِ الآهات
طبتِ
حذفعزيزتي غفرآن
أحب طلتك هُنا ..
أشكركِ على آلدعوة آلحلوه , أمين يآرب ..
دمتي بود