الخميس، 29 أكتوبر 2015

ريم.. ١٧ سنه.

انا هُنا.. مره اخرى
تركتك وغبت طويلاً.. انا هُنا اخيراً
عائده بكل خيبة امل،قلب مكسور
بسبب كل مافعلته لك، الامر نفسه يعود الي
هل اطلب منك مسامحتي والعفو عني ياترى؟
انظر..
حياتي اصبحت مثل الجحيم
لكل علاقة اقيمها.. لها نهايه
انظر..
اكثر انسان احببتهُ في هذه الحياه..
خيب آمالي وكسر قلبي!!!




هل يوجد حقاً اشخاص كهؤلاء؟
يالله.. لا تصدمني في قريب لي وابعد عني من يُحيك السوء من وراء ظهري..


كانت هُنا..
ريم ١٧ سنه.

الخميس، 4 يوليو 2013

لا أحد يبقى لأحد .





اؤمن بمقوله *لا احد يبقى لاحد*
حتماً .. سمعتها وتجاهلتها وهاأنا ادركتها ..
ادركت معناها , دائماً كانت صديقتيّ تُحذرني ان أقع بحبَ شخص ما , وتردد لي هذه المقوله .
تعلمنا الحياه ياصديقه معنى الألم , معنى الافتقاد !
أحقاً من كُنت احبه , وأسهر لأجله , وأتخلى عن كل شيء لاجله .. من كنت احبه رحل.
رحل , ولم يفكر بيّ وماذا سيحلُ بي بعده! 
لم يفكر تماماً كيف يمضي بدونيَ , كيف ستواجهه عثرات الحياة وكيف سيتجنبها !
يا صديقتي لن أحمل له كره يوماً , ولازلت أخفي له حُبه المكنون بصدري
وأظهر له كرهي الشديد .
آراقبه من بعيد وهو لا يعلم , اظهر عدم إهتمامي .
أأفعالي سيئه أو انا على الطريق الصحيح ؟
لكـن ! هو من اراد الأبتعاد عني , هو من سيجلب لنفسه التعاسة , وماشئني بذلك !



لا أحد يبقى لاحد .. سمعتها يوماً وأدركتها الآن .


الأربعاء، 19 يونيو 2013


-

أنا فتاة ذات بشره سمرآء
صغيره الشفتين , قصيرةة القامة.
أبتسآمتي خبيثه و ضحكتي فآتنه
- -

منحدتَ الملامح , و مرسومه الجسد !
- -  -
و أمتلكت من الغرور الكفاية
وورثت عن أهلي :
احتضان السماء كـ حدود.

*الكلمات من قبل سنه أو أكتر*.

الجمعة، 31 مايو 2013






غائبيّ , عُد واِملأ ذلك الفراغِ الذيّ تشتتَ في رحيلك!
عُد .






لا تكُنْ عوناً لشخصَ لأ يعاونك , كُن شخصاً معاوناً لنفسك , وأعتمد علىّ نفسك و أتركَ الإعتماد ‘ على الغيّر .






ريمَ ; 
twitter ; @i_rexi

الجمعة، 5 أبريل 2013

عادو حِينما كُرهتمْ انفسناَ !





هُم كانوَا يعلمون .. أنهم سَر إبتسَامتي , وَسعادتي , وهمَ من يرسموُن الفرح على ثغريّ
لذلكَ رحلوُا , أنكروا اننا كُنا شيئاً جميلاً بحياتهم ,,
أنكروا تلك الأيام الجميلة التيَ أمضيناهاَ معاً ..
فيَ رفقتهم ,, في أشد حُزنهم كُنا معهم , في أوقات فَرحتهم كُنا نشاركهم ..
هَل لهم أن ينكروا ؟
- - - - - 

هُم نكروا جميلنا وَ معروفنا , نكرواَ أياماً امضيناها سوياً , نكروا حُبنا , نكروا شوقنا , نكروا انهمَ يعرفوننا~
ولأننا كُنا هائمَون بهم وبحبهم ,, انكروا من نحنُ .

- - - - - 
في كُل مره أحاول أنسىَ , أنهم ابتعدو عن حياتنا , وأصبحَو مجَرد ذُكرىَ باقيهَ في تفكيري.
مرت الساعات , والأيام , والأسابيع , والشهور , وَالسنين.
حينها تذكرونَا , عندما كانو بأَمسْ الحاجة إلينا ,, عادوا وكأنهَم لم يغيبو طيلة المَدة هذه 
يريدونَنا كـ ضماد لجروحهم , عندما يتناسوَن ألامهم وَ متاعبهم ' سيرحلون كمَا فعلوا!

- - - - - - 

لَا والذيَ خَلقني لن أعود لأهَين نفسي وكبريائي ..
ماذا اُريد بأشخاص يستعملونني وقت الحاجة ؟ وحينماَ أنتهت حاجتهم رحلو~

- - - - - - 

هُم لم يفعلو شيءَ , فقط ' عادو حِينما كُرهتمْ انفسناَ '



6/4/2013 april